فاجأتنا جاكرتا. منذ المطار كان أول ما لفت انتباهنا هو الخضرة: أشجار ونباتات في كل مكان. وبعد طريق طويل وصلنا إلى فندقنا المزيّن لعيد الميلاد.
صار فطور الفندق أجمل لحظات كل صباح: موائد عامرة بأطباق من كل مكان، وطاقم يضاهي دفءُ ابتساماته وترحيبه دفءَ الجوّ في الخارج.
الطعام في جاكرتا
الحرّ والخضرة يتآلفان جيدًا، ولا يصعب أبدًا إيجاد ما تأكله. تشتهر المدينة بأكل الشارع، وبمائدة «بادانغ»: تُغطّى المائدة كلها بأطباق صغيرة متنوّعة، فتأكل ما تشاء ولا تدفع إلا ثمن ما أكلته.
التقاليد
تولي جاكرتا أهمية كبيرة للتقاليد العائلية، ولكل عائلة عاداتها الخاصة. وقد تكون طقوس الجنائز خصوصًا أكثر تفصيلًا من أيّ مناسبة أخرى. كما يستحق تنوّع البيوت العائلية التقليدية أن يُكتشف.
ما يستحق الزيارة
- مسجد الاستقلال الكبير، شامخًا في وسط المدينة، وقبالته مباشرة الكاتدرائية حيث يصلّي المسيحيون
- النصب الوطني
- المتحف الوطني، الذي يروي تاريخ جاكرتا بالخرائط والقطع والملابس وأدوات الحياة اليومية
- متحف وايانغ، المخصّص لفن الدمى الإندونيسي
- حديقة الأوركيد، بأزهار من كل الألوان
- حديقة الحيوان، حيث يمكن أن ترى، بين حيوانات كثيرة، تنين كومودو








